فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رسول من الله﴾ [البينة: ٢] أي من عنده، كما أظهره في قوله :﴿ولما جاءهم رسول من عند الله﴾ [البقرة: ١٠١].
قوله تعالى :﴿يتلوا صحفا مطهّرة﴾ [البينة: ٢].
إن قلتَ : ظاهره أنه يقرأ المكتوب من الكتاب، مع أنه منتف في حقه صلى الله عليه وسلم لكونه أمّيا ؟
قلتُ : المراد يتلو ما في الصحف عن ظهر قلبه.
فإن قلتَ : ما الفرق بين الصّحف والكتب حتى جمع بينهما في الآية ؟
قلتُ : الصّحف قراطيس ﴿مطهّرة﴾ من الشرك والباطل، والكتب بمعنى المكتوبات، أي في القراطيس مكتوبة ﴿قيّمة﴾ أي مستقيمة، ناطقة، بالعدل والحقّ.
قوله تعالى :﴿يتلوا صحفا مطهّرة﴾ [البينة: ٢].
إن قلتَ : ظاهره أنه يقرأ المكتوب من الكتاب، مع أنه منتف في حقه صلى الله عليه وسلم لكونه أمّيا ؟
قلتُ : المراد يتلو ما في الصحف عن ظهر قلبه.
فإن قلتَ : ما الفرق بين الصّحف والكتب حتى جمع بينهما في الآية ؟
قلتُ : الصّحف قراطيس ﴿مطهّرة﴾ من الشرك والباطل، والكتب بمعنى المكتوبات، أي في القراطيس مكتوبة ﴿قيّمة﴾ أي مستقيمة، ناطقة، بالعدل والحقّ.