التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿رَسُولٌ مِّنَ الله يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً﴾ بدل من " البيِّنَةِ " على سبيل المبالغة، حيث جعل - سبحانه - الرسول نفس البيئة.
أى : لم يفارقوا دينهم حتى جاءهم رسول كريم، كائن من عند الله - تعالى - لكي يقرأ على مسامعهم صحفا من القرآن الكريم، مطهرة، أي : منزهة عن الشرك والكفر والباطل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى