لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم فسر البينة فقال تعالى :﴿رسول من الله﴾ أي تلك البينة رسول من الله ﴿يتلو﴾ أي يقرأ الرسول ﷺ ﴿صحفاً﴾ أي كتباً يريد ما تضمنه المصحف من المكتوب فيه وهو القرآن ؛ لأنه كان ﷺ يقرأ عن ظهر قلبه لا عن كتاب ﴿مطهرة﴾ أي من الباطل والكذب والزّور، والمعنى أنها مطهرة من القبيح، وقيل : معنى مطهرة معظمة، وقيل : مطهرة أي لا ينبغي أن يمسها إلا المطهرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى