تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقسم الله بالسماء وبروجها، وهي : النجوم العظام، كما تقدم بيان ذلك في قوله :﴿تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا﴾ [الفرقان: ٦١].
قال ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والحسن، وقتادة، والسدي : البروج : النجوم. وعن مجاهد أيضا : البروج التي فيها الحرس.
وقال يحيى بن رافع : البروج : قصور في السماء. وقال المِنْهَال بن عمرو :﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ الخلق الحسن.
واختار ابن جرير أنها : منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا، تسير الشمس في كل واحد منها شهرًا، ويسير القمر في كل واحد يومين وثلثا، فذلك ثمانية وعشرون منزلة(١) ويستسرّ ليلتين.
١ - (١) في م: "منزلا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى