غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿المجيد﴾ بالجر صفة للعرش : حمزة وعلي وخلف والمفضل. الآخرون : بالرفع خبراً بعد خبر ﴿محفوظ﴾ بالرفع صفة للقرآن : نافع.
ثم عم الوعيد في آيتين أخريين والفتنة البلاء والإيذاء والإحراق. وفي قوله ﴿ثم لم يتوبوا﴾ دلالة على أن توبة القاتل عمداً مقبولة خلاف ما يروى عن ابن عباس. وعذاب جهنم وعذاب الحريق أما متلازمان كقوله :
إلى الملك القرم *** وابن الهمام
والغرض التأكيد وإما مختلفان في الدركة : الأول لكفرهم، والثاني لأنهم فتنوا أهل الإيمان. وجوز أن يكون الحريق في الدنيا لما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف ﴿البروج﴾ ه لا ﴿الموعود﴾ ه ﴿ومشهود﴾ ه ط بناء على أن جواب القسم محذوف وأن معنى قتل لعن وأصحاب الأخدود هم أهل الظلم، وإن جعل قتل بمعناه الأصلي وأصحاب الأخدود هم المظلومون صح جواباً للقسم بتقدير : لقد قتل ولا وقف على ﴿الأخدود﴾ لأن النار بدل اشتمال منه ﴿الوقود﴾ ه لا ﴿قعود﴾ ه لا ﴿شهود﴾ ه ط ﴿الحميد﴾ ه لا ﴿والأرض﴾ ط ﴿شهيد﴾ ه ط ﴿الحريق﴾ ه ط ﴿الأنهار﴾ ط ﴿الكبير﴾ ه ط إلا لمن جعل ﴿إن بطش ربك﴾ جواباً للقسم وسائر الوقوف هاهنا لا بد منها لطول الكلام ﴿لشديد﴾ ه ك ﴿ويعيد﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿الودود﴾ ه لا ﴿المجيد﴾ ه لا ﴿يريد﴾ ه ج لابتداء الاستفهام ﴿الجنود﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿وثمود﴾ ه ط للإضراب ﴿تكذيب﴾ ه لا لأن الواو للحال ﴿محيط﴾ ه ج ﴿مجيد﴾ ه لا ﴿محفوظ﴾ ه.
ثم عم الوعيد في آيتين أخريين والفتنة البلاء والإيذاء والإحراق. وفي قوله ﴿ثم لم يتوبوا﴾ دلالة على أن توبة القاتل عمداً مقبولة خلاف ما يروى عن ابن عباس. وعذاب جهنم وعذاب الحريق أما متلازمان كقوله :
إلى الملك القرم *** وابن الهمام
والغرض التأكيد وإما مختلفان في الدركة : الأول لكفرهم، والثاني لأنهم فتنوا أهل الإيمان. وجوز أن يكون الحريق في الدنيا لما روي أن النار انقلبت عليهم فأحرقتهم.