زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ أي : أحرقوهم : وعذبوهم.
كقوله تعالى :﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٣] ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾ من شركهم وفعلهم ذلك بالمؤمنين ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ بكفرهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ بما أحرقوا المؤمنين، وكلا العذابين في جهنم عند الأكثرين. وذهب الربيع بن أنس في جماعة إلى أن النار ارتفعت إلى الملك وأصحابه فأحرقتهم، فذلك عذاب الحريق في الدنيا،
قال الربيع : وقبض الله أرواح المؤمنين قبل أن تمسهم النار. وحكى الفراء أن المؤمنين نجوا من النار، وأنها ارتفعت فأحرقت الكفرة.
كقوله تعالى :﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ﴾ [الذاريات: ١٣] ﴿ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ﴾ من شركهم وفعلهم ذلك بالمؤمنين ﴿فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ﴾ بكفرهم ﴿وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾ بما أحرقوا المؤمنين، وكلا العذابين في جهنم عند الأكثرين. وذهب الربيع بن أنس في جماعة إلى أن النار ارتفعت إلى الملك وأصحابه فأحرقتهم، فذلك عذاب الحريق في الدنيا،
قال الربيع : وقبض الله أرواح المؤمنين قبل أن تمسهم النار. وحكى الفراء أن المؤمنين نجوا من النار، وأنها ارتفعت فأحرقت الكفرة.