المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
﴿فتنوا﴾ معناه : أحرقوا، وفتنت الذهب والفضة في النار أحرقتهما، والفتين حجارة الحرة السود لأن الشمس كأنها أحرقتها، ومن قال إن هذه الآيات الأواخر في قريش جعل الفتنة الامتحان والتعذيب، ويقوي هذا التأويل بعض التقوية قوله تعالى :﴿ثم لم يتوبوا﴾ لأن هذا اللفظ في قريش أحكم منه في أولئك الذين قد علم أنهم ماتوا على كفرهم، وأما قريش فكان فيهم وقت نزول الآية من تاب بعد ذلك وآمن بمحمد ﷺ، و ﴿جهنم﴾ و ﴿الحرق﴾ طبقتان من النار، ومن قال إن النار خرجت وأحرقت الكافرين القعود، جعل ﴿الحريق﴾ في الدنيا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى