الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( إن الذين فتنوا المومنين والمومنات ثم لم يتوبوا ) (١).
أي : حرقوهم بالنار وعذبوهم ثم لم يتوبوا من كفرهم وفعلهم، فلهم عذاب جهنم في ألآخرة ولهم عذاب الحريق في الدنيا.
هذا قول الربيع بن أنس (٢).
قال (٣) محمد بن إسحاق (٤) : احترقوا في الدنيا (٥). وكذلك (٦) قال أبو العالية (٧).
( فلهم عذاب جهنم ) يعني : في الآخرة واحترقوا في الدنيا بعذاب الحريق (٨).
١ تمام الآية هو (فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق)..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٧ والمعالم ٧/٢٣١ حيث حكاه أيضاً عن الكلبي..
٣ ث: وقال..
٤ هو محمد بن إسحاق بن يسار، أبو بكر المطلبي، رأى أنس بن مالك، وحدّث عن عطاء والتيمي، وعنه جرير بن حازم وسلمة بن الفضل، وثقه غير واحد. (ث ١٥٠هـ). انظر: كتاب مشاهير علماء الأمطار لابن حبان: ١٣٨ وتاريخ الثقات للعجلي: ٤٠٠ وطبقات الحفاظ: ٧٥..
٥ انظر: إعراب النحاس ٥/١٩٤ والمحرر ١٦/٢٧٠ وهو قول ابن عباس في تفسير القرطبي ١٩/٢٩٥..
٦ ث: وذلك..
٧ أ، ث قال أبو العالية وقال أبو العالية..
٨ انظر: المصادر السابقة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى