تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ﴾ أي : هو المنفرد بإبداء الخلق وإعادته، فلا مشارك له في ذلك(١).
١ - في ب: فلا يشاركه في ذلك مشارك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى