روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿واليوم الموعود﴾ أي الموعود به وهو يوم القيامة باتفاق المفسرين وقيل لعله اليوم الذي يخرج الناس فيه من قبورهم فقد قال سبحانه ﴿يخرجون من الأجداث سراعاً كأنهم إلى نصب يوفضون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ [المعارج: ٤٣، ٤٤] أو يوم طيء السماء كطيء السجل للكتب وقيل يمكن أن يراد به يوم شفاعة النبي ﷺ على ما أشار إليه قوله تعالى ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ [الإسراء: ٧٩] ولا يخفى أن جميع ذلك داخل في يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى