تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ : وقوله تعالى :﴿واليوم الموعود﴾ قيل : هو يوم القيامة، يسمى موعودا لما وعد من جميع الأولين والآخرين في ذلك اليوم ثم أقسم بذلك اليوم، وإن كانوا منكرين له لما قرره عليهم بالحجج، وألزمهم القول به.
وقيل :﴿واليوم الموعود﴾ هو كل يوم يأتي، فيأتي بما وعد فيه من الرزق وغيره، والله أعلم.
وقيل :﴿واليوم الموعود﴾ هو كل يوم يأتي، فيأتي بما وعد فيه من الرزق وغيره، والله أعلم.