تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( وشاهد ومشهود ) فيه أقوال : روى أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي - رضي الله عنه - أن الشاهد هو يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة. قال رضي الله عنه : أخبرنا بهذا الأثر أبو محمد عبد الله بن محمد الصريفيني، أخبرنا أبو القاسم بن حبابة أخبرنا أبو القاسم البغوي، عن علي بن الجعد، عن شريك، عن [ أبي ](١) إسحاق.
الأثر. والقول الثاني : الشاهد يوم النحر، والمشهود يوم عرفة، قاله إبراهيم النخعي. والقول الثالث : أن الشاهد هو الملائكة، والمشهود هو الإنسان، قاله السدي، والقول الرابع : أن الشاهد هو محمد صلى الله عليه و سلم، والمشهود يوم القيامة، وهو مروي عن الحسن بن علي، وابن عمر، وابن الزبير - رضي الله عنهم - والقول الخامس : الشاهد هو الله، والمشهود هو يوم القيامة، والقول السادس : أن الشاهد هو عيسى ابن مريم، والمشهود يوم القيامة، والقول السابع : أن الشاهد هو الجوارح، والمشهود هو نفس الإنسان، والقول الثامن : أن الشاهد يوم الاثنين، والمشهود يوم الجمعة، وشهادة الأيام شهادتها على الأعمال ومعنى المشهود في الأيام هو أنه يشهدها الناس، وهو في يوم القيامة على معنى أنه تشهده الملائكة وجميع الخلائق.
١ - في ((الأصل و ك)) : ابن، و هو تحريف، و هو ابن أبو إسحاق الهمداني عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعى الراوي عن الحارث الأعور، كما في ترجمته من تهذيب الكمال، و قد سبق الصواب في أول الأثر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى