بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وشاهد وَمَشْهُودٍ﴾ ذكر مقاتل، عن علي رضي الله عنه قال :" الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم النحر يوم الحج الأكبر ". وروي عن ابن عباس، أنه قال :" الشاهد محمد ﷺ كقوله تعالى :﴿وَجِئْنَا بِكَ على هؤلاء شَهِيداً﴾ [النساء: ٤١] والمشهود يوم القيامة، كقوله تعالى :﴿وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ﴾ [هود: ١٠٣]. وروى جويبر، عن الضحاك مثله. وروى أبو صالح، عن ابن عباس قال :«الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةِ ». وروى سعيد بن المسيب، عن رسول الله ﷺ قال :«سَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَهُوَ شَاهِدٌ وَمَشْهُودٌ يَوْمَ عَرَفَةِ ». وروى جابر بن عبد الله قال :«الشَّاهِدُ يَوْمَ الْجُمْعَةِ، وَالْمَشْهُودُ يَوْمَ عَرَفَةِ ». وروى مجاهد، عن ابن عباس قال :" الشاهد ابن آدم، والمشهود يوم القيامة "، وقال عكرمة مثله. وقال بعضهم : الشاهد آدم، والمشهود ذريته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى