زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ﴾ فيه أربعة وعشرون قولا :
أحدها : أن الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم عرفة، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ وبه قال علي، وابن عباس في رواية، وابن زيد، فعلى هذا سمي يوم الجمعة شاهدا، لأنه يشهد على كل عامل بما فيه، وسمي يوم عرفة مشهودا، لأن الناس يشهدون فيه موسم الحج، وتشهده الملائكة.
والثاني : أن الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم النحر، قاله ابن عمر.
والثالث : أن الشاهد : الله عز وجل، والمشهود : يوم القيامة، رواه الوالبي عن ابن عباس.
والرابع : أن الشاهد : يوم عرفة، والمشهود : يوم القيامة، رواه مجاهد عن ابن عباس.
والخامس : أن الشاهد : محمد ﷺ، والمشهود : يوم القيامة، رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس، وبه قال الحسن بن علي.
والسادس : أن الشاهد : يوم القيامة، والمشهود : الناس، قاله جابر بن عبد الله.
والسابع : أن الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم القيامة، قاله الضحاك.
والثامن : أن الشاهد : يوم التروية، والمشهود : يوم عرفة، قاله سعيد ابن المسيب.
والتاسع : أن الشاهد : هو الله، والمشهود : بنو آدم، قاله سعيد بن جبير.
والعاشر : أن الشاهد : محمد، والمشهود : يوم عرفة، قاله الضحاك.
والحادي عشر : أن الشاهد : آدم عليه السلام، والمشهود : يوم القيامة رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.
والثاني عشر : أن الشاهد : ابن آدم، والمشهود : يوم القيامة، رواه ليث عن مجاهد، وبه قال عكرمة.
الثالث عشر : أن الشاهد : آدم عليه السلام، وذريته، والمشهود : يوم القيامة، قاله عطاء بن يسار.
والرابع عشر : أن الشاهد : الإنسان، والمشهود : الله عز وجل، قاله محمد بن كعب.
والخامس عشر : أن الشاهد : يوم النحر، والمشهود : يوم عرفة، قاله إبراهيم.
والسادس عشر : أن الشاهد : عيسى عليه السلام، والمشهود : أمته، قاله أبو مالك، ودليله قوله تعالى :﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً﴾ [المائدة: ١١٧].
والسابع عشر : أن الشاهد : محمد ﷺ، والمشهود أمته، قاله عبد العزيز ابن يحيى، وبيانه ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً﴾ [النساء: ٤١].
الثامن عشر : أن الشاهد : هذه الأمة، والمشهود : سائر الناس، قاله الحسين ابن الفضل، ودليله ﴿لتكونوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].
والتاسع عشر : أن الشاهد : الحفظة، والمشهود : بنو آدم، قاله محمد بن علي الترمذي، وحكي عن عكرمة نحوه.
والعشرون : أن الشاهد : الحق، والمشهود : الكون، قاله الجنيد.
والحادي والعشرون : أن الشاهد : الحجر الأسود، والمشهود : الحاج.
والثاني والعشرون : أن الشاهد : الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والمشهود : محمد ﷺ، وبيانه ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيّين. . . .﴾ الآية [آل عمران: ٨١].
والثالث والعشرون : أن الشاهد : الله عز وجل، والملائكة، وأولو العلم، والمشهود : لا إله إلا الله، وبيانه ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨]، حكى هذه الأقوال الثلاثة الثعلبي.
والرابع والعشرون : أن الشاهد : الأنبياء عليهم السلام، والمشهود : الأمم، حكاه شيخنا علي بن عبيد الله.
وفي جواب القسم ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه قوله تعالى :﴿إِنَّ بَطْشَ رَبّكَ لَشَدِيدٌ﴾ قاله قتادة، والزجاج.
والثاني : أنه قوله تعالى :﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ﴾، كما أن القسم في قوله تعالى :﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، حكاه الفراء.
والثالث : أنه متروك، وهذا اختيار ابن جرير.
أحدها : أن الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم عرفة، رواه أبو هريرة عن رسول الله ﷺ وبه قال علي، وابن عباس في رواية، وابن زيد، فعلى هذا سمي يوم الجمعة شاهدا، لأنه يشهد على كل عامل بما فيه، وسمي يوم عرفة مشهودا، لأن الناس يشهدون فيه موسم الحج، وتشهده الملائكة.
والثاني : أن الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم النحر، قاله ابن عمر.
والثالث : أن الشاهد : الله عز وجل، والمشهود : يوم القيامة، رواه الوالبي عن ابن عباس.
والرابع : أن الشاهد : يوم عرفة، والمشهود : يوم القيامة، رواه مجاهد عن ابن عباس.
والخامس : أن الشاهد : محمد ﷺ، والمشهود : يوم القيامة، رواه يوسف بن مهران عن ابن عباس، وبه قال الحسن بن علي.
والسادس : أن الشاهد : يوم القيامة، والمشهود : الناس، قاله جابر بن عبد الله.
والسابع : أن الشاهد : يوم الجمعة، والمشهود : يوم القيامة، قاله الضحاك.
والثامن : أن الشاهد : يوم التروية، والمشهود : يوم عرفة، قاله سعيد ابن المسيب.
والتاسع : أن الشاهد : هو الله، والمشهود : بنو آدم، قاله سعيد بن جبير.
والعاشر : أن الشاهد : محمد، والمشهود : يوم عرفة، قاله الضحاك.
والحادي عشر : أن الشاهد : آدم عليه السلام، والمشهود : يوم القيامة رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد.
والثاني عشر : أن الشاهد : ابن آدم، والمشهود : يوم القيامة، رواه ليث عن مجاهد، وبه قال عكرمة.
الثالث عشر : أن الشاهد : آدم عليه السلام، وذريته، والمشهود : يوم القيامة، قاله عطاء بن يسار.
والرابع عشر : أن الشاهد : الإنسان، والمشهود : الله عز وجل، قاله محمد بن كعب.
والخامس عشر : أن الشاهد : يوم النحر، والمشهود : يوم عرفة، قاله إبراهيم.
والسادس عشر : أن الشاهد : عيسى عليه السلام، والمشهود : أمته، قاله أبو مالك، ودليله قوله تعالى :﴿وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً﴾ [المائدة: ١١٧].
والسابع عشر : أن الشاهد : محمد ﷺ، والمشهود أمته، قاله عبد العزيز ابن يحيى، وبيانه ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيداً﴾ [النساء: ٤١].
الثامن عشر : أن الشاهد : هذه الأمة، والمشهود : سائر الناس، قاله الحسين ابن الفضل، ودليله ﴿لتكونوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].
والتاسع عشر : أن الشاهد : الحفظة، والمشهود : بنو آدم، قاله محمد بن علي الترمذي، وحكي عن عكرمة نحوه.
والعشرون : أن الشاهد : الحق، والمشهود : الكون، قاله الجنيد.
والحادي والعشرون : أن الشاهد : الحجر الأسود، والمشهود : الحاج.
والثاني والعشرون : أن الشاهد : الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والمشهود : محمد ﷺ، وبيانه ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيّين. . . .﴾ الآية [آل عمران: ٨١].
والثالث والعشرون : أن الشاهد : الله عز وجل، والملائكة، وأولو العلم، والمشهود : لا إله إلا الله، وبيانه ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ١٨]، حكى هذه الأقوال الثلاثة الثعلبي.
والرابع والعشرون : أن الشاهد : الأنبياء عليهم السلام، والمشهود : الأمم، حكاه شيخنا علي بن عبيد الله.
وفي جواب القسم ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه قوله تعالى :﴿إِنَّ بَطْشَ رَبّكَ لَشَدِيدٌ﴾ قاله قتادة، والزجاج.
والثاني : أنه قوله تعالى :﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ﴾، كما أن القسم في قوله تعالى :﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، حكاه الفراء.
والثالث : أنه متروك، وهذا اختيار ابن جرير.