صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
وجواب القسم قوله :﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ بتقدير اللام وقد. أي لقد قتلوا ؛ أي لعنوا أشد اللعن.
والجملة خبرية. وقيل : هي دعاء عليهم بالإبعاد والطرد من رحمة الله تعالى وجواب القسم محذوف لدلالتها عليه ؛ كأنه قيل : أقسم بهذه الأشياء إن كفار مكة لملعونون كما لعن أصحاب الأخدود. والأخدود : الخد، وهو الشق العظيم المستطيل في الأرض كالخندق ؛ وجمعه أخاديد. وأصحاب
الأخدود : قوم كافرون ذوو بأس وشدة، نقموا على المؤمنين إيمانهم بالله ونكلوا بهم ؛ فحفروا لهم أخدودا في الأرض، وأسعروا النار فيه، وألقوهم فيه لإبائهم الارتداد إلى الكفر. ﴿النار ذات الوقود﴾ بدل اشتمال من الأخدود ؛ أي النار فيه.
والجملة خبرية. وقيل : هي دعاء عليهم بالإبعاد والطرد من رحمة الله تعالى وجواب القسم محذوف لدلالتها عليه ؛ كأنه قيل : أقسم بهذه الأشياء إن كفار مكة لملعونون كما لعن أصحاب الأخدود. والأخدود : الخد، وهو الشق العظيم المستطيل في الأرض كالخندق ؛ وجمعه أخاديد. وأصحاب
الأخدود : قوم كافرون ذوو بأس وشدة، نقموا على المؤمنين إيمانهم بالله ونكلوا بهم ؛ فحفروا لهم أخدودا في الأرض، وأسعروا النار فيه، وألقوهم فيه لإبائهم الارتداد إلى الكفر. ﴿النار ذات الوقود﴾ بدل اشتمال من الأخدود ؛ أي النار فيه.