الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( قتل أصحاب الاخدود، النار ذات الوقود )
أي لعن أهلك أصحاب الأخدود أخبرنا الله جل ذكره أنه أهلكهم ولعنهم.
ذكر (١) علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنهم كانوا أهل كتاب وكانت الخمر أحلت لهم، فشربها ملك من ملوكهم حتى [ ثَمِلَ ] (٢)، فتناول أخته [ زاد عبد بن حميد : أو ابنته، وذكر القصة، وفيه : ذهب هذا في الناس بأسره خطبتهم فحرمته عليهم ] (٣)، فوقع عليها، فلما زال (٤) عنه السكر ندم، فقال لأخته : ويحك، ما (٥) المخرج (٦) مما ابتليت به ؟ فقالت : اخطب الناس فقل (٧) : يا أيها الناس، [ إن الله ] (٨) قد أحل نكاح الأخوات. ففعل، [ فتبرأ ] (٩) الناس منه ومن قوله، وقالوا : ما جاءنا به نبي ولا وجدناه في كتاب !
فرجع إلى أخته نادما فقال لها : وريحك ! إن الناس قد أبوا علي أن يقروا بذلك، فقالت [ ابسط ] (١٠) عليهم السياط، ففعل، فأبوا أن [ يقروا ] (١١) له، فرجع إليها فقالت :( اخطبهم، فإن أبوا فجرد فيهم السيف، ففعل فأبوا )، فرجع إليها فقالت (١٢) : خد لهم الأخدود، ثم اعرض عليها أهل مملكتك، فمن أقر (١٣) وإلا فاقذفه في النار، ففعل، فمن لم يقروا [ له ] (١٤) بتحليل الأخوات قذفه في النار، فلم يزالوا من ذلك الوقت يستحلون الأخوات والبنات والأمهات (١٥).
وبقايا [ أصحاب ] (١٦) الأخدود الآن مجوس يعبدون النار. ولذلك، قال بعض العلماء فيهم [ أن يسن فيهم ] (١٧) سنة أهل الكتاب (١٨).
أي لعن أهلك أصحاب الأخدود أخبرنا الله جل ذكره أنه أهلكهم ولعنهم.
ذكر (١) علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أنهم كانوا أهل كتاب وكانت الخمر أحلت لهم، فشربها ملك من ملوكهم حتى [ ثَمِلَ ] (٢)، فتناول أخته [ زاد عبد بن حميد : أو ابنته، وذكر القصة، وفيه : ذهب هذا في الناس بأسره خطبتهم فحرمته عليهم ] (٣)، فوقع عليها، فلما زال (٤) عنه السكر ندم، فقال لأخته : ويحك، ما (٥) المخرج (٦) مما ابتليت به ؟ فقالت : اخطب الناس فقل (٧) : يا أيها الناس، [ إن الله ] (٨) قد أحل نكاح الأخوات. ففعل، [ فتبرأ ] (٩) الناس منه ومن قوله، وقالوا : ما جاءنا به نبي ولا وجدناه في كتاب !
فرجع إلى أخته نادما فقال لها : وريحك ! إن الناس قد أبوا علي أن يقروا بذلك، فقالت [ ابسط ] (١٠) عليهم السياط، ففعل، فأبوا أن [ يقروا ] (١١) له، فرجع إليها فقالت :( اخطبهم، فإن أبوا فجرد فيهم السيف، ففعل فأبوا )، فرجع إليها فقالت (١٢) : خد لهم الأخدود، ثم اعرض عليها أهل مملكتك، فمن أقر (١٣) وإلا فاقذفه في النار، ففعل، فمن لم يقروا [ له ] (١٤) بتحليل الأخوات قذفه في النار، فلم يزالوا من ذلك الوقت يستحلون الأخوات والبنات والأمهات (١٥).
وبقايا [ أصحاب ] (١٦) الأخدود الآن مجوس يعبدون النار. ولذلك، قال بعض العلماء فيهم [ أن يسن فيهم ] (١٧) سنة أهل الكتاب (١٨).
١ أ: وعن..
٢ م، ث مل، أ، تملا..
٣ ساقط من م..
٤ أ: ذهب..
٥ أ: فما..
٦ ث: الخروج..
٧ أ: وقل..
٨ ساقط من م..
٩ م: فتبر..
١٠ م: بسط..
١١ م: أ: يقر..
١٢ ساقط من أ..
١٣ أ: أقرا..
١٤ زيادة من أ، ث..
١٥ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٢ والدر ٨/٤٦٧، وليس فيه قوله: "فلم يزالوا... إلى لآخره"..
١٦ م، ث: صحب، أ: صحب..
١٧ م: اسين بهم. ث: أن يسن بهم..
١٨ ذكر الطبري في جامع البيان ٣٠/١٣٢ عن ابن أبزى أنه لما رجع المهاجرون من بعض الغزوات بلغهم نعي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال بعضهم لبعض: أي الأحكام تجري في المجوس وإنهم ليسوا بأهل كتاب، وليسوا من شيء في العرب؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قد كانوا أهل كتاب وقد كانت الخمر أحلت لهم ثم ذكر الحديث..
٢ م، ث مل، أ، تملا..
٣ ساقط من م..
٤ أ: ذهب..
٥ أ: فما..
٦ ث: الخروج..
٧ أ: وقل..
٨ ساقط من م..
٩ م: فتبر..
١٠ م: بسط..
١١ م: أ: يقر..
١٢ ساقط من أ..
١٣ أ: أقرا..
١٤ زيادة من أ، ث..
١٥ انظر: جامع البيان ٣٠/١٣٢ والدر ٨/٤٦٧، وليس فيه قوله: "فلم يزالوا... إلى لآخره"..
١٦ م، ث: صحب، أ: صحب..
١٧ م: اسين بهم. ث: أن يسن بهم..
١٨ ذكر الطبري في جامع البيان ٣٠/١٣٢ عن ابن أبزى أنه لما رجع المهاجرون من بعض الغزوات بلغهم نعي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال بعضهم لبعض: أي الأحكام تجري في المجوس وإنهم ليسوا بأهل كتاب، وليسوا من شيء في العرب؟ فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: قد كانوا أهل كتاب وقد كانت الخمر أحلت لهم ثم ذكر الحديث..