التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
والظرف فى قوله - تعالى - ﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾ متعلق بقوله - تعالى - :﴿قتل﴾ أى : لعنوا وطردوا من رحمة الله، حين قعدوا على الأخدود، ليشرفوا على من يعذبونهم من المؤمنين.
فالضمير " هم " يعود على أولئك الطغاة الذين كانوا يعذبون المؤمنين ويجلسون على حافات الأخدود ليروهم وهم وهم يحرقون بالنار، أو ليأمروا أتباعهم وزبانيتهم بالجد فى التعذيب حتى لا يتهاونوا فى ذلك.
و ﴿على﴾ للاستعلاء المجازى : إذ من المعلوم أنهم لا يقعدون فوق النار، وإنما هم يقعدون حولها، لإِلقاء المؤمنين فيها.
فالضمير " هم " يعود على أولئك الطغاة الذين كانوا يعذبون المؤمنين ويجلسون على حافات الأخدود ليروهم وهم وهم يحرقون بالنار، أو ليأمروا أتباعهم وزبانيتهم بالجد فى التعذيب حتى لا يتهاونوا فى ذلك.
و ﴿على﴾ للاستعلاء المجازى : إذ من المعلوم أنهم لا يقعدون فوق النار، وإنما هم يقعدون حولها، لإِلقاء المؤمنين فيها.