البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الضمير في ﴿إذ هم﴾ عائد على الذين يحرقون المؤمنين،
وكذلك في ﴿وهم﴾ على قول الربيع يعود على الكافرين، ويكون هم أيضاً عائداً عليهم، ويكون معنى ﴿على ما يفعلون﴾ : ما يريدون من فعلهم بالمؤمنين.
وقيل : أصحاب الأخدود محرق، وتم الكلام عند قوله :﴿ذات الوقود﴾، ويكون المراد بقوله :﴿وهم﴾ قريش الذين كانوا يفتنون المؤمنين والمؤمنات، وإذا العامل فيه قتل، أي لعنوا وقعدوا على النار، أو على ما يدنو منها من حافات الأخدود، كما قال الأعشى :
﴿شهود﴾ : يشهد بعضهم لبعض عند الملك، أي لم يفرط فيما أمر به، أو شهود يوم القيامة على ما فعلوا بالمؤمنين، يوم تشهد عليهم جوارحهم بأعمالهم.
وكذلك في ﴿وهم﴾ على قول الربيع يعود على الكافرين، ويكون هم أيضاً عائداً عليهم، ويكون معنى ﴿على ما يفعلون﴾ : ما يريدون من فعلهم بالمؤمنين.
وقيل : أصحاب الأخدود محرق، وتم الكلام عند قوله :﴿ذات الوقود﴾، ويكون المراد بقوله :﴿وهم﴾ قريش الذين كانوا يفتنون المؤمنين والمؤمنات، وإذا العامل فيه قتل، أي لعنوا وقعدوا على النار، أو على ما يدنو منها من حافات الأخدود، كما قال الأعشى :
| تشب لمقرورين يصطليانها | وبات على النار الندى والمحلق |