غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿المجيد﴾ بالجر صفة للعرش : حمزة وعلي وخلف والمفضل. الآخرون : بالرفع خبراً بعد خبر ﴿محفوظ﴾ بالرفع صفة للقرآن : نافع.
و ﴿إذ﴾ ظرف لقتل و ﴿هم﴾ عائد إلى الأصحاب و ﴿قعود﴾ جمع قاعد فإن كانوا مقتولين فمعنى قعودهم على النار إما أن يكون هو أن طرحوا عليها وقعدوا حواليها للإحراق وذلك أنهم كانوا يعرضون المؤمنين على النار فكل من ترك دينه تركوه ومن صبر على دينه ألقوه في النار، وإما أن يكون " على " بمعنى " عند " كقوله ﴿ولهم عليّ ذنب﴾ أي عندي فالمراد بالقتل على هذا التفسير اللعن ويعضده قوله :﴿وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿البروج﴾ ه لا ﴿الموعود﴾ ه ﴿ومشهود﴾ ه ط بناء على أن جواب القسم محذوف وأن معنى قتل لعن وأصحاب الأخدود هم أهل الظلم، وإن جعل قتل بمعناه الأصلي وأصحاب الأخدود هم المظلومون صح جواباً للقسم بتقدير : لقد قتل ولا وقف على ﴿الأخدود﴾ لأن النار بدل اشتمال منه ﴿الوقود﴾ ه لا ﴿قعود﴾ ه لا ﴿شهود﴾ ه ط ﴿الحميد﴾ ه لا ﴿والأرض﴾ ط ﴿شهيد﴾ ه ط ﴿الحريق﴾ ه ط ﴿الأنهار﴾ ط ﴿الكبير﴾ ه ط إلا لمن جعل ﴿إن بطش ربك﴾ جواباً للقسم وسائر الوقوف هاهنا لا بد منها لطول الكلام ﴿لشديد﴾ ه ك ﴿ويعيد﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿الودود﴾ ه لا ﴿المجيد﴾ ه لا ﴿يريد﴾ ه ج لابتداء الاستفهام ﴿الجنود﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿وثمود﴾ ه ط للإضراب ﴿تكذيب﴾ ه لا لأن الواو للحال ﴿محيط﴾ ه ج ﴿مجيد﴾ ه لا ﴿محفوظ﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى