إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالى :﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾ ظرفٌ لقتلَ أي لعنُوا حينَ أحدقُوا بالنَّارِ قاعدينَ حولَها في مكانٍ مشرفٍ علَيها من حافاتِ الأخدودِ كما في قولِه :[ الطويل ]
[ تشب لمقرورين يصطليانها ]وَبَاتَ عَلَى النَّارِ النَّدَى وَالمُحَلَّقُ(١)
١ وهو للأعشى في ديوانه (ص٢٧٥)، والأغاني (٩/١١١)؛ وخزانة الأدب (٧/١٤٤، ١٥٥، ١٥٧)؛ ولسان العرب (حلق)؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب (٩/١١٩)؛ وشرح شواهد المغني (١/٤١٦)؛ ومغني اللبيب (١/١٠١، ١٤٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى