جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وما نقموا﴾ : ما عابوا، وما كرهوا، ﴿منهم إلا أن يؤمنوا بالله﴾، ما هو حقيق بأن يكون سببا للثناء، والألفة جعلوه سببا للعيب والكراهة، ﴿العزيز الحميد(١) الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد﴾، وصفه بصفات توجب الإيمان به وحده،
١ وهذا من تأكيد المدح بما يشبه الذم كما في قوله:
وقول الآخر:
وقول الآخر:
١٢/ فتح.
.
| لا عيب فيهم سوى أن التنزيل بهم | يسلوا عن الأهل والأوطان والحشم |
| ولا عيب فيها غير شكلة عينها | كذاك عناق الطير شكلا عيونها |
| ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم | بهن فلول من قراع الكتائب |
.