الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( وما نقموا منهم إلا أن يومنوا بالله العزيز الحميد )
أي : وما فعلو هؤلاء الكفار بالمؤمنين ما فعلوا من حرقهم إياهم بالنار إلا من أجل أنهم آمنوا بالله الشديد في انتقامه من أعدائه، المحمود (١) عند عباده بإحسانه إليهم (٢).
١ ث: الحمود..
٢ انظر: المصدر السابق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى