إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ﴾ أيْ ما أنكرُوا منهم وما عابُوا ﴿إِلاَّ أَن يُؤْمِنُوا بالله العزيز الحميد﴾ استثناءٌ مفصحٌ عن براءتِهم عَمَّا يعاب وينكرُ بالكليةِ على منهاجِ قولِه :[ الطويل ]
ولا عيبَ فيهم غيرَ أنَّ ضيوفَهُمتُلامُ بنسيانِ الأحبَّةِ والوطن
ووَصفُهُ تعالَى بكونِه عزيزاً غالباً يُخشى عقابُه وحميداً منعماً يُرجَى ثوابُه وتأكيدُ ذلكَ بقولِه تعالى :﴿الذي لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى