مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿الذى لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ فكل من فيهما تحق عليه عبادته والخشوع له تقريراً لأن ما نقموا منهم هو الحق الذي لا ينقمه إلا مبطل، وأن الناقمين أهل لانتقام الله منهم بعذاب عظيم ﴿والله على كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾ وعيد لهم يعني أنه علم ما فعلوا وهو مجازيهم عليه.