فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم وصف سبحانه بما يدل على العظم والفخامة فقال ﴿الذي له ملك السموات والأرض﴾ ومن كان هذا شأنه فهو حقيق بأن يؤمن به ويوحد ﴿والله على كل شيء شهيد﴾ من فعلهم بالمؤمنين لا تخفى عليه منه خافية، وفي هذا وعيد شديد لأصحاب الأخدود، ووعد خير لمن عذبوه على دينه من أولئك المؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى