تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
أما الفجر فمعروف، وهو : الصبح. قاله علي، وابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، والسدي. وعن مسروق، ومجاهد، ومحمد بن كعب : المراد به فجر يوم النحر خاصة، وهو خاتمة الليالي العشر.
وقيل : المراد بذلك الصلاة التي تفعل عنده، كما قاله عكرمة.
وقيل : المراد به جميع النهار. وهو رواية عن ابن عباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى