تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
التذكير بهلاك الظالمين.
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿والفجر ١ وليال عشر ٢ والشّفع والوتر ٣ والليل إذا يسر ٤ هل في ذلك قسم لذي حجر ٥ ألم تر كيف فعل ربك بعاد ٦ إرم ذات العماد ٧ التي لم يخلق مثلها في البلاد ٨ وثمود الذين جابوا الصّخر بالواد ٩ وفرعون ذي الأوتاد ١٠ الذين طغوا في البلاد ١١ فأكثروا فيها الفساد ١٢ فصبّ عليهم ربك سوط عذاب ١٣ إنّ ربك لبالمرصاد ١٤﴾
المفردات :
والفجر : أقسم الله تعالى بوقت الفجر أو بصلاة الفجر.
تمهيد :
أقسم الله تعالى بالفجر الذي يشرق فيذهب الظلام ويأتي النور، وأقسم بالليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأقسم بكل شفع ووتر، كما أقسم بالليل الذي يتحرك ويتحرك معه الظلام، ثم قال : هل في ذلك الذي أقسمنا به ما هو حقيق بالتّعظيم لدى العقلاء ؟
التفسير :
١، ٢، ٣، ٤، ٥- والفجر* وليال عشر* والشّفع والوتر* والليل إذا يسر* هل في ذلك قسم لذي حجر.
أقسم الله تعالى بالفجر، وهو ذلك الوقت النّديّ الذي تنتهي عنده شدة الظلام، ويظهر الفجر الصادق، وهو النور المعترض في الأفق.
قال تعالى : والليل إذ أدبر* والصبح إذا أسفر*إنها لإحدى الكبر. ( المدثر : ٣٣-٣٥ ).
وقيل : أقسم الله بصلاة الفجر، وفيها تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار.
قال صلى الله عليه وسلم :( يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر، اقرأوا إن شئتم قول الله تعالى : وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا. iv ( الإسراء : ٧٨ ).
تمهيد :
أقسم الله تعالى بالفجر الذي يشرق فيذهب الظلام ويأتي النور، وأقسم بالليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأقسم بكل شفع ووتر، كما أقسم بالليل الذي يتحرك ويتحرك معه الظلام، ثم قال : هل في ذلك الذي أقسمنا به ما هو حقيق بالتّعظيم لدى العقلاء ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى