اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الأوتاد﴾، أي : الجنود والعساكر والجموع. قاله ابن عباس.
وسمي «ذي الأوتاد » لكثرة مضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا.
وقيل : ذي الأوتاد، أي : ذي الملك الثابت.
كقوله :[ الرجز ]
٥١٩٧- *** في ظِلِّ مَلكٍ رَاسخِ الأوْتَادِ(١) ***
وقيل : كان يشدّ الناس بالأوتاد إلى أن يموتوا، تجبّراً منه وعتواً، كما فعل بامرأته آسية، وماشطتها.
قال عبدُ الرحمنِ بن زيدٍ : كانت له صخرة ترفع بالبكرات، ثم يؤخذ له الإنسان، فيوتد له أوتاد الحديد، ثم يرسل تلك الصخرة عليه(٢).
وروى قتادةُ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ عن ابنِ عباسٍ : أن تلك الأوتاد، كانت ملاعب يلعبون تحتها(٣).
١ ينظر الفخر الرازي ٣١/١٦٩..
٢ ينظر تفسير القرطبي (٢٠/٣١) عن الضحاك..
٣ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٥٧٠)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى