الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قيل له : ذو الأوتاد، لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد، كما فعل بماشطة بنته وبآسية.
تفسير الآية ١٠ من سورة الفجر من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل