تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إن ربك لبالمرصاد ) أي : إليه مرجع الخلق ومصيرهم، والمعنى : أنه لا يفوت منه أحد، وعن الحسن : أنه بمرصاد أعمال العباد، وعن ابن عباس أن قوله :( إن ربك لبالمرصاد ) أي : يسمع ويرى، وعنه أيضا : أن على جهنم سبع قناطر، فيسأل على القنطرة الأولى عن الإيمان، وعن الثانية عن الصلاة، وعلى الثالثة عن الزكاة، وعلى الرابعة عن صيام رمضان، وعلى الخامسة عن الحج والعمرة، وعلى السادسة عن صلة الرحم، وعلى السابعة عن المظالم.
وقوله :( إن ربك لبالمرصاد ) وقع القسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى