نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم علل أخذه لكل ظالم وانتقامه من كل مفسد بأنه رقيب، فقال ممثلاً أن العصاة لا يفوتونه مؤكداً تنبيهاً على أن أعمال العباد أعمال من ينكر ذلك أو لا يخطر بباله :﴿إن ربك﴾ أي مولاك المدبر لأمر نبوتك ﴿لبالمرصاد﴾ أي لا يفوته شيء، بل هو قادر ومطلع على كل شيء اطلاع من يريده بالإقامة في مكان الرصد وزمانه مع غاية الحفظ والرعي وهو قادر على ما يريد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى