التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد﴾ تذييل وتعليل لإِصابتهم بسوط عذاب
والمرصاد فى الأصل : اسم للمكان الذى يجلس فيه الجالس لترقب أو رؤية شئ ما.
والمراد : إن ربك - أيها الرسول الكريم - يرصد عمل كل إنسان، ويحصيه عليه، ويجازيه به، دون أن يخفى عليه - سبحانه - شئ فى الأرض أو السماء
وفى هذه الآيات الكريمة تخويف شديد للكافرين، وتهديد لهم على إصرارهم فى جحودهم، وأنهم إذا ما ساروا فى طريق الجحود والعناد، فسيصيبهم ما أصاب هؤلاء الطغاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى