بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد﴾ يعني : مرّ الخلق عليه. ويقال :﴿إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد﴾ يعني : ملائكة ربك على الصراط، يعني : يرصدون العباد على جسر جهنم في سبع مواضع. وقال ابن عباس، رضي الله عنهما : يحاسب العبد في أولها بالإيمان، فإن سلم إيمانه من النفاق والرياء، نجا وإلا تردَّى في النار، وفي الثاني : يحاسب على الصلاة، فإن أتم ركوعها وسجودها في مواقيتها نجا، وإلا تردّى في النار، والثالث : يحاسب على الزكاة، في النار. وفي الخامس في الحج والعمرة، وفي السادس بالوضوء والغسل من الجنابة، وفي السابع بر الوالدين، وصلة الأرحام، ومظالم العباد فإن أداها نجا وإلا تردى في النار.