جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فأما الإنسان﴾ هو كالمبين لقوله :﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ لأنه لما ذكر أنه تعالى يرصد خلقه في أعمالهم يعد بعض ذمائمهم(١) ﴿إذا ما ابتلاه ربه﴾ أي : امتحنه بالنعمة ﴿فأكرمه﴾ بالمال ﴿ونعمه﴾ بالسعة ﴿فيقول ربي أكرمن﴾ دخول الفاء في خبر المبتدأ، ولما في ( أما ) من معنى الشرط، وإذا ظرف ليقول أي : أما الإنسان فيقول وقت ابتلائه بالغنى : ربي أكرمن
١ وفي النسخة (ن): أعمالهم..