الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم﴾.
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان : بيّن تعالى أنه يعطي ويمسك ابتلاء للعبد. وقوله تعالى : كلا، وهي كلمة زجر وردع، وبيان أن للمعنى لا كما قلتم فيه تعديل لمفاهيم الكفار، بأن العطاء والمنع لا عن إكرام ولا لإهانة، ولكنه ابتلاء كما في قوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ قال : ما أسرع كفر ابن آدم.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال : حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال : حدثني أبي قال : سمعت عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال : بإصبعيه السبابة والوسطى.
[ الصحيح١٠/ ٤٥٠ ح ٦٠٠٥-ك الأدب، ب فضل من يعول يتيما ].
قال الشيخ عطية سالم مكمل كتاب أضواء البيان : بيّن تعالى أنه يعطي ويمسك ابتلاء للعبد. وقوله تعالى : كلا، وهي كلمة زجر وردع، وبيان أن للمعنى لا كما قلتم فيه تعديل لمفاهيم الكفار، بأن العطاء والمنع لا عن إكرام ولا لإهانة، ولكنه ابتلاء كما في قوله تعالى :﴿كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ قال : ما أسرع كفر ابن آدم.
قال البخاري : حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال : حدثني عبد العزيز بن أبي حازم قال : حدثني أبي قال : سمعت عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ) وقال : بإصبعيه السبابة والوسطى.
[ الصحيح١٠/ ٤٥٠ ح ٦٠٠٥-ك الأدب، ب فضل من يعول يتيما ].