بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَأَمَّا الإنسان إِذَا مَا ابتلاه رَبُّهُ﴾ قال الكلبي : نزلت في أمية بن خلف ويقال : في أبي بن خلف، إذا ما ابتلاه، يعني : اختبره ربه ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾ يعني : ورزقه ﴿وَنَعَّمَهُ﴾ يعني : أعطاه النعمة ﴿فَيَقُولُ رَبّي أَكْرَمَنِ﴾ يعني : اجتباني وفضلني، وأنا أهل لذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى