زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأَمَّا الإِنسَانُ﴾ فيمن عنى به أربعة أقوال :
أحدها : عتبة بن ربيعة، وأبو حذيفة بن المغيرة، رواه عن ابن عباس.
والثاني : أبي بن خلف، قاله ابن السائب.
والثالث : أمية بن خلف، قاله مقاتل.
والرابع : أنه الكافر الذي لا يؤمن بالبعث، قال الزجاج : وابتلاه بمعنى اختبره بالغنى واليسر ﴿فَأَكْرَمَهُ﴾ بالمال ﴿وَنَعَّمَهُ﴾ بما وسّع عليه من الإفضال ﴿فَيَقُولُ رَبّي أكرمني﴾ فتح ياء ﴿ربيَ﴾ ﴿أكرمنيَ﴾ ﴿ربيَ﴾ ﴿أهاننيَ﴾ أهل الحجاز، وأبو عمرو، أي : فضلني بما أعطاني، ويظن أن ما أعطاه من الدنيا لكرامته عليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى