الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : بم اتصل قوله ﴿فَأَمَّا الإنسان﴾ ؟ قلت : بقوله :﴿إِنَّ رَبَّكَ لبالمرصاد﴾ كأنه قيل : إن الله لا يريد من الإنسان إلا الطاعة والسعي للعاقبة، وهو مرصد بالعقوبة للعاصي ؛ فأما الإنسان فلا يريد ذلك ولا يهمه إلا العاجلة وما يلذه وينعمه فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى