المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ذكر الله تعالى في هذه الآية : ما كانت قريش تقوله تستدل به على إكرام الله تعالى وإهانته لعبده، وذلك أنهم كانوا يرون أن من عنده الغنى والثروة والأولاد فهو المكرم، وبضده المهان، ومن حيث كان هذا المقطع غالباً على كثيرين من الكفار، جاء التوبيخ في هذه الآية لاسم الجنس، إذ يقع بعض المؤمنين في شيء من هذا المنزع، ومن ذلك حديث الأعراب الذين كانوا يقدمون المدينة على النبي ﷺ، فمن نال خيراً قال هذا دين حسن، ومن ناله شر قال هذا دين سوء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى