فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجاء ربّك...﴾ [الفجر: ٢٢] أي أمرُه(١).
١ - هذا التأويل على طريقة الخلف، وأما طريقة السّلف، فإنهم لا يؤؤلون، بل يحملونها على ظاهرها من غير تكييف ولا تمثيل، قال ابن كثير: جار ربك لفصل القضاء بين خلقه، وهذا أسلم والله أعلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى