الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : ما معنى إسناد المجىء إلى الله، والحركة والانتقال إنما يجوزان على من كان في جهة قلت : هو تمثيل لظهور آيات اقتداره وتبين آثار قهره وسلطانه : مثلت حاله في ذلك بحال الملك إذا حضر بنفسه ظهر بحضوره من آثار الهيبة والسياسة ما لا يظهر بحضور عساكره كلها ووزرائه وخواصه عن بكرة أبيهم ﴿صَفّاً صَفّاً﴾ ينزل ملائكة كل سماء فيصطفون صفاً بعد صف محدقين بالجن والإنس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى