تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
يقول متحسرًا على ما فرط في جنب الله :﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾ الدائمة الباقية، عملًا صالحًا، كما قال تعالى :﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾.
وفي الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في أصلها وكمالها(١)، وفي تتميم لذاتها، هي الحياة في دار القرار، فإنها دار الخلد والبقاء.
وفي الآية دليل على أن الحياة التي ينبغي السعي في أصلها وكمالها(١)، وفي تتميم لذاتها، هي الحياة في دار القرار، فإنها دار الخلد والبقاء.
١ - في ب: السعي في كمالها وتحصيلها وكمالها..