أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿قدمت لحياتي﴾ : أي هذه الإِيمان وصالح الأعمال.

المعنى :


﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ اي هذه الحياة الماثلة بين يديه، وهل ينفعه التمني اللهم لا، لا.
قال تعالى مخبرا عن شدة العذاب وقوة الوثاق ﴿فيومئذ﴾ أن تقوم القيامة ويجيء الربّ لفصل القضاء ويجاء بجهنم ويتذكر الإِنسان ويأسف ويتحسر في هذا اليوم يقضي الله تعالى بعذاب أهل الكفر والشرك والفجور والفسوق فيعذبون ويوثقون بأمر الله وقضائه في السلاسل ويغلون في الأغلال ويذوقون العذاب والنكال الأمر الذي ما عرفه الناس في الدنيا أيام كانوا يعذبون المؤمنين ويوثقونهم في الحبال وهو ما أشار إليه بقوله :﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾.
الهداية :من الهداية :
- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة.
- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى