أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ : أي تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك.
﴿يتذكر الإِنسان﴾ : أي الكافر ما قالت له الرسل من وعد الله ووعيده، يوم لقائه.
﴿وأنى له الذكر﴾ : أي لا تنفعه في هذا اليوم الذكرى.

المعنى :


﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾ تجر بسبعين ألف زمام كل زمام بأيدي سبعين ألف ملك، هنا وفي هذا اليوم وفي هذه الساعة ﴿يتذكر الإِنسان﴾ المهمل المفرط المعرض عن دعوة الرسل، الكافر بلقاء الله والجزاء على الأعمال ﴿وأنَّى له الذكرى﴾ هنا يتذكر وما يتذكر ؟، وكفره كان عريضاً وشره كان مستطيراً، ماذا يتذكر وهل تنفعه الذكرى، اللهم لا، لا وماذا عساه أن يقول في هذا الموقف الرهيب يقول نادما متحسراً ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾.
الهداية :من الهداية :
- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة.
- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى