تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه : حدثنا عمر بن حفص بن(١) غياث، حدثنا أبي، عن العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : قال رسول الله ﷺ :" يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف مَلَك يجرونها ".
وهكذا رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن عمر بن حفص، به(٢) ورواه أيضا عن عبد بن حُمَيد، عن أبي عامر، عن سفيان الثوري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق ابن سلمة - وهو أبو وائل - عن عبد الله بن مسعود، قوله ولم يرفعه(٣) وكذا رواه ابن جرير، عن الحسن بن عرفة، عن مَروان بن معاوية الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله، قوله(٤).
وقوله :﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ﴾ أي : عمله وما كان أسلفه في قديم دهره وحديثه، ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ أي : وكيف تنفعه الذكرى ؟
وهكذا رواه الترمذي عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، عن عمر بن حفص، به(٢) ورواه أيضا عن عبد بن حُمَيد، عن أبي عامر، عن سفيان الثوري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق ابن سلمة - وهو أبو وائل - عن عبد الله بن مسعود، قوله ولم يرفعه(٣) وكذا رواه ابن جرير، عن الحسن بن عرفة، عن مَروان بن معاوية الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله، قوله(٤).
وقوله :﴿يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنْسَانُ﴾ أي : عمله وما كان أسلفه في قديم دهره وحديثه، ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾ أي : وكيف تنفعه الذكرى ؟
١ - (٤) في أ: "نبأنا"..
٢ - (٥) صحيح مسلم برقم (٢٨٤٢) وسنن الترمذي برقم (٢٥٧٣)..
٣ - (٦) سنن الترمذي برقم (٢٥٧٣)..
٤ - (٧) تفسير الطبري (٣٠/١٢٠)..
٢ - (٥) صحيح مسلم برقم (٢٨٤٢) وسنن الترمذي برقم (٢٥٧٣)..
٣ - (٦) سنن الترمذي برقم (٢٥٧٣)..
٤ - (٧) تفسير الطبري (٣٠/١٢٠)..