أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لا يعذب عذابه أحد﴾ : أي لا يعذب مثل عذاب الله أحد أي في قوته وشدته.
المعنى :
﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد﴾ اي لا يعذب عذاب أحد في الدنيا مهما بالغ في التعذيب عذاب الله في الآخرة.
- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة.
- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.