أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا يوثق وثاقه أحد﴾ : أي ولا يوثق أحد مثل وثاق الله عز وجل.

المعنى :


﴿ولا يوثق وثاقه أحد﴾ أي لا يوثق أحد في الدنيا وثاق الله في الآخرة هذه صورة من عذاب الله لأعدائه من أهل الشرك به والكفر بآياته ورسوله ولقائه وأما أهل الإيمان به وطاعته وهم أولياؤه الذي آمنوا في الدنيا وكانوا يتقون فها هم ينادون فاستمع ﴿يا ايتها النفس المطمئنة﴾.
الهداية :من الهداية :
- تقرير المعاد بعرض شبه تفصيلي ليوم القيامة.
- بيان اشتداد حسرة المفرطين اليوم في طاعة الله تعالى وطاعة رسوله يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى