نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا غير نافع له، سبب عنه قوله :﴿فيومئذ﴾ أي إذ وقعت هذه الأمور كلها ﴿لا يعذب﴾ أي يوقع ﴿عذابه﴾ أي عذاب الله، أي مثل عذابه المطلق المجرد فكيف بتعذيبه. ولما اشتد التشوف إلى الفاعل، أتى به على وجه لا أعم منه أصلاً فقال :﴿أحد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى