اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾.
قرأ الكسائي :«لا يعذَّب(١) ولا يُوثَقُ » مبنيين للمفعول، ورواه أبو قلابة عن النبي ﷺ بفتح الثاء والذال، والباقون : قرأوهما مبنيين للفاعل.
فأمَّا قراءة الكسائي : فأسند الفعل فيها إلى :«أحد »، وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى، والزبانية المتولون العذاب بأمر الله تعالى، وأما عذابه ووثاقه، فيجوز أن يكون المصدران مضافين للفاعل، والضمير لله تعالى، أو مضافين للمفعول، والضمير للإنسان، ويكون «عذابَ » واقعاً موقع تعذيب، والمعنى : لا يُعذِّبُ أحدٌ مثل تعذيب الله - تعالى - هذا الكافر، ولا يوثق أحد توثيقاً مثل إيثاق الله إياه بالسلاسل والأغلال ولا يعذب أحد مثل تعذيب الكافر ولا يوثق مثل إيثاقه لكفره، وعناده.
قرأ الكسائي :«لا يعذَّب(١) ولا يُوثَقُ » مبنيين للمفعول، ورواه أبو قلابة عن النبي ﷺ بفتح الثاء والذال، والباقون : قرأوهما مبنيين للفاعل.
فأمَّا قراءة الكسائي : فأسند الفعل فيها إلى :«أحد »، وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى، والزبانية المتولون العذاب بأمر الله تعالى، وأما عذابه ووثاقه، فيجوز أن يكون المصدران مضافين للفاعل، والضمير لله تعالى، أو مضافين للمفعول، والضمير للإنسان، ويكون «عذابَ » واقعاً موقع تعذيب، والمعنى : لا يُعذِّبُ أحدٌ مثل تعذيب الله - تعالى - هذا الكافر، ولا يوثق أحد توثيقاً مثل إيثاق الله إياه بالسلاسل والأغلال ولا يعذب أحد مثل تعذيب الكافر ولا يوثق مثل إيثاقه لكفره، وعناده.
١ ينظر: السبعة ٦٨٥، والحجة ٦/٤١١، وإعراب القراءات ٢/٤٨٠، وحجة القراءات ٧٦٣..