تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى :﴿فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقة أحد﴾ قال : قد علم الله أن في الدنيا عذابا ووثاقا. قال : فيومئذ لا يعذب عذابه أحد في الدنيا ولا يوثق وثاقه أحد في الدنيا.
تفسير الآية ٢٥ من سورة الفجر من كتاب تفسير القرآن